CLICK HERE FOR THOUSANDS OF FREE BLOGGER TEMPLATES »

Thursday, September 6, 2007

i will always love u no matter wat لام لم تلدنى


" لما كنت صغيرة كنت بحب أعيا علشان ماما تطبطب عليا و بابا يجبلى الدوا و معملش الواجب"


تصيبها حمى و هذيان
هكذا فى وسط هذا الحر
و كلاهما
– الحمى و الحر –
.غير مبرر

ترتدى معطف
يغطى تفاصيل جسدها المتألم
،و نظاره تغطى الدموع
تدخل جدر أسطورتها
تلك التى بنتها
،بطوب ذكرى و دم الجروح

فجأة تكره ألوان الجدرا
و تبدو اللوحات على الحائط
بلا معنى
تغلق الباب ، توارب نافذة
تتلوى من ألم
..ليست واثقه من أنها تريد زواله

تبتلع بعض حبات للأسهال
- الذى لا تعانى منه -


تكرهه الواقفون على الاسوار
..و على الباب
المشغلون عنها بكتابه الأشعار
تصرخ فى جدارها العازل
تحكم غلق الباب
.ثم تسأل لماذا لم يأتيها منقذها من النافذه

تنظر فى المرأة تتأكد
أن الحمى لم تمحى ملامحها
.فلا تتعرف سوى على لمعه فى عينيها

تريد أن تعرف السبب
و ربما هى أسباب
هى لا تريد دواء
فقط معرفه السبب يشفيها
..وحدها تعانى المرض
..و حدها تعرف السبب
..و حدها تملك الدواء

2 comments:

أنـــا حـــــــــرة said...

حلو أوى النص ده
سيبك من انه هيبقى ليه مكانة خاصة بالنسبة لى
بس حلو

و تبدو اللوحات على الحائط
بلا معنى
تغلق الباب و توارب نافذة

شيلى الواوين اللى هنا

عزيزتى
وحدها الحمى
تأخذنا لممرات سرية
ساخنة
ثلجية
و حين نقف - تماما - فى المنتصف
لا يصيبنا سوى
بوادر الجنون

غجرية said...

glad u like it dear